سفير تايلند يثمن رؤية الكويت 2035 ويؤكد أنها خريطة طريق لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم الاقتصادي
تُعد العلاقات بين الكويت وتايلند نموذجًا للتعاون المثمر والطموحات المستقبلية، إذ شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في حجم التبادل التجاري وتوسيع آفاق التعاون الثنائي، ما يجعل هذه الشراكة مثالًا يُحتذى في المنطقة والعالم. فيما يلي، نستعرض أهم التطورات والفرص التي تجمع بين البلدين، والتي تؤكد على التزامهما المستمر لتعزيز العلاقات الاستراتيجية وتحقيق رؤية مشتركة لمستقبل أكثر ازدهارًا.
تطور العلاقات التجارية والاستثمارية بين الكويت وتايلند
تعتبر العلاقات التجارية بين الكويت وتايلند من أبرز نقاط القوة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري إلى حوالي 947 مليون دولار في عام 2025، مع إمكانية توسعة الأطر الاقتصادية وتعزيز الاستثمارات المتبادلة، خاصة في مجالات الأمن الغذائي، الرعاية الصحية، والسياحة. وترتفع أعداد الزوار الكويتيين إلى تايلند، حيث استقبلت الأخيرة حوالي 87 ألف سائح من الكويت خلال العام الماضي، في ظل تبنيها نظام التأشيرة الإلكترونية لتسهيل إجراءات السفر، وتوفير خيارات سياحية وترفيهية متنوعة، مع التركيز على السياحة العلاجية الحيوية التي تستقطب آلاف المرضى سنويًا من دول الخليج، بما يعكس حجم العلاقات الإنسانية والاقتصادية بين البلدين.
الفرص الاستثمارية والتعاون المستقبلي
تُعدّ تايلند وجهة استثمارية واعدة للكويتيين، خاصة في قطاعات الزراعة، الرعاية الصحية، والسياحة، مع حوافز وبيئة استثمارية جاذبة. تشجع الحكومتان على زيادة الاستثمارات المتبادلة، من خلال التسهيلات والإشراف على إعداد اتفاقيات جديدة، بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يتماشى مع رؤية الكويت 2035، وتوسيع مجالات التعاون لتشمل الأمن الغذائي وسلاسل التوريد، فضلاً عن تعزيز الرحلات الجوية المباشرة والاستفادة من البنى التحتية الحديثة وموقع تايلند الحيوي في آسيا.
وفي هذا السياق، يعكس التعاون بين الكويت وتايلند إرادة قوية لتحقيق مستقبل أكثر استدامة، يركز على تطوير قطاعات حيوية، وتوفير فرص استثمارية متنوعة، بالإضافة إلى تعزيز التبادل الثقافي والسياحي، بما يخدم مصلحة البلدين ويعزز مكانتهما على خارطة الاقتصاد العالمي.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر
