فيتنام والاتحاد الأوروبي يتحدان لمواجهة تحديات الابتكار وتحقيق نمو الاقتصاد الرقمي المستدام

فيتنام والاتحاد الأوروبي يتحدان لمواجهة تحديات الابتكار وتحقيق نمو الاقتصاد الرقمي المستدام

نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر تغطية حصرية لمنتدى الابتكار الرقمي بين رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والاتحاد الأوروبي لعام 2026، حيث تم خلاله التركيز على تعزيز بيئة البحث والتطوير التكنولوجي والابتكار الرقمي، من خلال مناقشة السياسات والحلول الفاعلة التي تدعم إقامة نظام بيئي ابتكاري قوي يدفع عجلة التنمية الاقتصادية الرقمية في المنطقة.

تعزيز البحث والتطوير والابتكار الرقمي في آسيان

يناقش المنتدى الذي نظمته وزارة العلوم والتكنولوجيا ووفد الاتحاد الأوروبي أهمية خلق بيئة مواتية للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا والابتكار الرقمي، ويؤكد على دور الشركات باعتبارها المحرك الأساسي للابتكار، فضلاً عن ضرورة تقوية الروابط بين مؤسسات البحث والجامعات والقطاع الخاص لضمان تطبيق نتائج البحوث بشكل عملي. كما يشير المنتدى إلى التحديات التي تواجه هذا القطاع، ومنها نقص التمويل، ضعف البنية التحتية للحوسبة والبيانات، وقلة الموارد البشرية المؤهلة.

الإطار القانوني والسياسات الداعمة للابتكار

أوضح السيد نغوين ماي دوونغ، مدير إدارة الابتكار بوزارة العلوم والتكنولوجيا، أن قانون العلوم والتكنولوجيا والابتكار لعام 2025 يشكل قاعدة صلبة لتعزيز التحول الرقمي والابتكار، من خلال آليات وسياسات تُنفذ من المستوى المركزي إلى المحلي، مع التركيز على بناء نظام بيئي مستدام يدعم تطوير مراكز الابتكار والشركات الناشئة، ويعزز من استخدام الملكية الفكرية لتحسين جودة المنتجات وزيادة الإنتاجية.

تجارب محلية ناجحة في تعزيز الابتكار

استعرض السيد تران مان هونغ من مركز الابتكار في كوانغ نينه نموذجاً عملياً يربط بين الدولة والشركات والأفراد، حيث يطور المركز تقنيات مثل الطائرات بدون طيار وأنظمة المعلومات الجغرافية، ويركز على تدريب المهندسين والطلاب، مع اقتراح ثلاثة محاور للتعاون الدولي تشمل تطوير مختبرات مشتركة، تبادل الخبرات، والتدريب المتخصص في الذكاء الاصطناعي. هذا النموذج يعكس إمكانية تحويل التعاون الدولي إلى مشاريع تقنية وتنموية ملموسة.

دور الاتحاد الأوروبي وبرنامج “هورايزون أوروبا” في دعم الابتكار

أكدت كريستينا بويندي، رئيسة قسم الشراكات في وفد الاتحاد الأوروبي، أن التعاون الرقمي بين الاتحاد الأوروبي وآسيان يشهد تنامياً ملحوظاً، مشيرة إلى أن برنامج “هورايزون أوروبا” يشكل منبراً أساسياً لدعم البحث والابتكار، ويوفر فرصاً للجامعات والهيئات الحكومية والشركات الصغيرة والمتوسطة لتطوير مشاريع مشتركة، وتعزيز القدرة التنافسية في المجالات التكنولوجية، مع التركيز على حلول التحول الرقمي التي تتناسب مع خصوصية كل دولة.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر تغطية متكاملة لأبرز النقاشات والرؤى المستقبلية في مجال الابتكار الرقمي والتطوير التكنولوجي في رابطة دول جنوب شرق آسيا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، حيث تتضح أهمية الأطر القانونية والسياسات الداعمة، والتجارب المحلية الناجحة، والشراكات الدولية، في دفع عجلة التنمية الرقمية وتحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *