تعويذة النصر لنتنياهو تثير الجدل وما الذي تركه عند حائط البراق قبل الانتخابات المقبلة
في الساعات الأخيرة قبيل انطلاق الانتخابات الإسرائيلية، شهدت المشهد السياسي حراكا مكثفا من قبل الأحزاب وحملات دعائية مكثفة تستهدف حشد الناخبين وتأمين أكبر دعم، وسط تنافس محتدم بين مختلف المعسكرات السياسية، بهدف استقطاب الأصوات المترددة وضمان مشاركة واسعة تؤثر في تشكيل الحكومة المقبلة.
السباق الانتخابي يشتد مع تعزيز الحملات الميدانية والإلكترونية
تعكف الأحزاب الإسرائيلية على استكمال تجهيزاتها النهائية استعدادًا لافتتاح مراكز الاقتراع، مع تركيز خاص على رفع معدلات المشاركة الشعبية من خلال جولات ميدانية نشطة، واتصالات هاتفية مباشرة، وحملات رقمية عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وسط تنافس حاد لتأمين الأصوات خاصة من الفئات التي لم تحسم خياراتها بعد.
تحركات نتنياهو وحزب الليكود
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقود حملة حثيثة ضمن معسكر الليكود، عبر تسجيل فيديوهات موجهة ونشاط مكثف عبر وسائل التواصل، إضافة إلى اتصالات مع ناخبين مترددين، كما زار مع زوجته حائط المبكى، حيث وجه رسائل رمزية تتعلق بجيش إسرائيل وتحقيق النصر على التحديات الأمنية، مع الدفاع عن جهوده في تحسين وضع الجالية الإثيوبية لتعزيز قاعدة الدعم.
نشاط نفتالي بينيت وغادي أيزنكوت
بينيت، رئيس حزب «معًا»، يجري جولات حيوية في مدن رئيسية مثل بئر السبع وتل أبيب، في خطوة لاستمالة الناخبين المترددين، مع تسجيل رسائل موجهة عبر الصوت والفيديو، بينما ركز أيزنكوت على مخاطبة الجنود والمقاتلين ذكّرًا بالخسائر التي تعرضت لها عائلته خلال الحرب، وذلك لتعزيز ربط حملته بقضايا الأمن والاستقرار في إسرائيل، مع حملة انتقادات إعلامية ضد الليكود.
الأحزاب العربية واستراتيجية رفع نسبة التصويت
القائمة المشتركة تعزز حضورها داخل المجتمع العربي من خلال تنظيم حافلات انتخابية تتنقل بين المناطق المختلفة وحث الشباب على المشاركة الانتخابية للمرة الأولى، فيما يقود منصور عباس حزب «رعام» فعاليات في مناطق عدة، مطالبًا بدعم الحزب لضمان تمثيل سياسي قوي يُمكن المجتمع العربي من التأثير في تشكيل الحكومة والسياسات المستقبلية.
اليمين المتشدد والتحركات الأخيرة
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يواصل زياراته المدينية والفعاليات الدينية ضمن حملاته الانتخابية مع الحفاظ على حدود معينة لاستقطاب الناخبين الحريديم، بينما شارك بتسلئيل سموتريتش في زيارة رمزية إلى حائط المبكى، وشددت الأحزاب الحريدية كالـ«شاس» و«يهودت هتوراه» على حث أنصارها للتصويت استنادًا إلى مخاوف تتعلق بتجنيد الحريديم ومستقبل المؤسسات الدينية.
اتهامات بالتضليل وتأثيرها على نزاهة الانتخابات
شهدت المرحلة الأخيرة من الحملة حملات تضليل متبادلة، حيث كشف حزب «إسرائيل بيتنا» عن رسائل مضللة عبر تطبيق واتساب تستهدف الناطقين بالروسية، تهدف إلى تثبيط التصويت ضده، ما دفع الحزب للمطالبة بفتح تحقيق عاجل لتحديد مصدرها، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تشكل تهديدًا مباشرًا على نزاهة العملية الانتخابية وثقة الناخبين.
قدمت لكم عبر موقع جريدة هرم مصر هذا العرض المتكامل لتطورات المشهد الانتخابي الإسرائيلي، مع التركيز على الاستراتيجيات والحملات التي تهدف إلى حسم النتائج وتأثيرها في مستقبل الحكومة، مما يعكس أهمية المشاركة الفعالة واختيار الصوت المناسب في هذه المرحلة الحاسمة.
