السيسي يعلن خريطة جديدة للتنمية في مصر وتعزيز الاقتصاد الوطني لتحقيق المستقبل المستدام
تشهد مصر اليوم نقلة نوعية في مشروعات التنمية التي تعيد تشكيل معالم الحياة في القرى والمناطق الريفية، ليصبح الإنسان محورًا رئيسيًا لهذه المسيرة التنموية التي تحمل في طياتها فرصة للنمو والبناء بكل أبعادها، وهذا هو جوهر مشروع «حياة كريمة» الوطني الذي تحول من مبادرة إلى واقع ملموس.
دور العلم والمهارة في بناء مصر الجديدة
يرى الدكتور محمد محجوب بسيوني، أستاذ هندسة الميكاترونيات ورئيس مجلس إدارة شركة «ميب تك» للمقاولات العمومية، أن العلم ليس هدفًا بحد ذاته، بل وسيلة لبناء وطن قوي ومتقدم، فهو نموذج يحتذى به في الجمع بين البحث العلمي والعمل الميداني، حيث تنقل من ميادين البحث والتطوير إلى قيادة المشاريع الهندسية والتنموية الضخمة، مؤكّدًا أن دقّة التنفيذ والاحترافية هما المفتاح لتحقيق التنمية المنشودة.
شركة «ميب تك» نموذج حقيقي للاحتراف الوطني
أسست «ميب تك» عام 2019، لتكون شركة وطنية مصريّة قادرة على المنافسة بمعايير عالمية دون فقدان الهوية المصرية، وتعمل في مجالات الميكانيكا والكهرباء والسباكة، وقد نفّذت مشروعات بارزة منها مكافحة الحرائق والتكييف في مراكز تجارية ومستشفيات ومشروعات جامعية، لتثبت أن هناك قدرة محلية ترتكز على الابتكار والجودة في التنفيذ، وصمّمت أعمالها لتنقل خبرتها من النظرية إلى التطبيق الواقعي بمهارة عالية.
مشاركة فعالة في مشروع «حياة كريمة»
يرى الدكتور بسيوني في مشاركته كمستشار لـ«حياة كريمة» شرفًا ومهمة وطنية عظيمة، حيث تحول المشروع إلى حقيقة حية تغطي القرى المصرية بخدمات أساسية مثل الطرق والمياه والصرف الصحي والتعليم والصحة، مما يرسخ نموذجًا جديدًا للتنمية المستدامة، ويمنح المهندسين والشركات الوطنية فرصة للمساهمة الفاعلة في بناء الدولة واكتساب خبرات كبيرة في مشاريع وطنية ضخمة.
المهندس المصري ومسؤولية البناء
يشدد الدكتور بسيوني على أهمية أن يطور المهندس المصري نفسه ليكون أكثر من متخصص تقني، بل قائدًا قادرًا على التكيف مع التطورات التكنولوجية الحديثة، والتعامل مع قضايا الاستدامة وإدارة المخاطر، مؤكدًا أن رؤية القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي فتحت الباب أمام شركات وطنية كي تثبت جدارتها وقدرتها على تحمل مسؤولية بناء مصر الجديدة بكل أبعادها.
قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر.
