فيتنام شريك موثوق للاتحاد الأوروبي لتنويع وتأمين سلاسل التوريد الحيوية الخاصة به
نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر تغطية متميزة لكلمة الأمين العام والرئيس تو لام التي ألقاها في المعهد الملكي للعلاقات الدولية في إيغمونت، بلجيكا، بتاريخ 23 أكتوبر، حيث استعرض فيها الرؤية الاستراتيجية للعلاقات بين فيتنام والاتحاد الأوروبي في ظل التحولات العالمية الراهنة.
تحولات عالمية وفرص جديدة في العلاقات الدولية
في ظل نظام دولي يشهد أعماقاً من التغيير والمتغيرات السياسية والاقتصادية، أكد تو لام أهمية التعاون الدولي لمواجهة تحديات التفكك الجيوسياسي، والصراعات الاقتصادية، والاختلافات في القواعد العالمية، موضحاً أن فيتنام والاتحاد الأوروبي يشتركان في رؤية استراتيجية ترتكز على الحوار والاحترام المتبادل لبناء مستقبل مستقر ومزدهر، ما يجعل العلاقة بينهما نموذجاً يحتذى به في التنسيق الإقليمي والعالمي.
المسار التنموي لفيتنام: من الاعتماد على الذات إلى الانفتاح العالمي
شهدت فيتنام بعد أربعة عقود من التجديد والتنمية تحولاً اقتصادياً ملفتاً، حيث ارتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير، وتوسعت علاقاتها التجارية لتشمل أكثر من 230 دولة، مع توقيع 18 اتفاقية تجارة حرة، مما عزز مكانتها الاقتصادية في آسيا والعالم، وجعلها شريكاً رئيسياً للاتحاد الأوروبي في جنوب شرق آسيا.
دور الاتحاد الأوروبي في دعم السلام والتنمية
يعتبر الاتحاد الأوروبي مركزاً ريادياً في الاقتصاد والتكنولوجيا، وقائداً في وضع المعايير الدولية في مجالات الاستدامة والرقمنة والذكاء الاصطناعي، حيث يعكس نهجه المستقل والتعددية حرصه على بناء نظام عالمي قائم على القانون، مما يجعل التعاون مع فيتنام فرصة لتعزيز التكامل الاستراتيجي بين آسيا وأوروبا.
الشراكة الاستراتيجية بين فيتنام والاتحاد الأوروبي وبلجيكا
تتميز العلاقات بين فيتنام والاتحاد الأوروبي بأنها مبنية على ثقة سياسية، وأمن اقتصادي، واستثمارات متزايدة، إضافة إلى التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة المتجددة، مع التركيز على شراكات استراتيجية متميزة مع بلجيكا في مجالات البحث العلمي والابتكار، الأمر الذي يفتح آفاقاً واسعة لتحقيق النمو المستدام وتعزيز السلامة الإقليمية.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر هذه النبذة عن الخطاب الهام للأمين العام والرئيس تو لام، الذي عكس رؤية متجددة للتعاون الدولي، وأكد على أن الوحدة في التنوع، والاحترام المتبادل، هما مفتاح بناء غدٍ أفضل لقارتي آسيا وأوروبا.
