تقنية

آبل توقف بيع أرخص إصدار من جهاز Mac mini بسعة 256 جيجابايت بسبب نقص المكونات جريدة هرم مصر

تمهد شركة آبل الطريق أمام تحديثات كبيرة في سوق أجهزة الماك، حيث قامت بهدوء بإيقاف بيع أرخص موديل من جهاز Mac mini، مما يثير تساؤلات حول مستقبل هذا المنتج وتوافره في الأسواق. يأتي ذلك تزامنًا مع نقص في مكونات التصنيع وارتفاع الطلب على موديلات عالية الأداء، مما أدى إلى تقليل الخيارات أمام المستهلكين الباحثين عن جهاز مكتبي بأسعار مناسبة. فقد أزالت الشركة جهاز Mac mini بسعة 256 جيجابايت من متجرها الإلكتروني، وهو السياق الذي يعكس تأثيرات التحديات التقنية والتوريد، إذ إن هذا الطراز غير متوفر حاليًا على الموقع الرسمي في الهند أيضًا.

نقص في مخزون جهاز Mac mini وتحديات التوريد

يبدو أن مشكلات التوريد لا تقتصر على الطراز الأرخص فقط، فشركات التقنية تتحدث عن نقص كبير في إمدادات أجهزة Mac mini ذات السعات الأعلى، خاصة موديل 512 جيجابايت، الذي من المتوقع أن يبقى غير متوفر في السوق الأمريكية حتى شهر يونيو على أقل تقدير، مع فترات انتظار طويلة أو حالات “غير متوفر حاليًا” على العديد من المنصات، وهو ما ينطبق على السوق الهندي أيضًا. ويؤثر هذا النقص بشكل مباشر على المستخدمين الراغبين في ترقية الأجهزة، حيث من المتوقع أن تصل المبيعات بسعر مناسب إلى مستوى منخفض خلال الأشهر القادمة، في حين ظل الطلب على موديلات أعلى العالي مع خيارات التخصيص، قويًا ومتزايدًا.

تأثير الطلب على منتجات آبل ومشكلات التوريد العالمية

أشار تيم كوك، الرئيس التنفيذي لآبل، إلى أن طلبات أجهزة Mac mini وMac Studio تتجاوز التوقعات، خاصة من قبل منشئي المحتوى والمهتمين بالذكاء الاصطناعي، حيث أكد أن هذه المنتجات تعتبر منصات ممتازة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي أدى إلى تزايد الطلب بشكل غير متوقع، وتسبب في ضغوط على سلسلة التوريد، خاصة مع ارتفاع الطلب على رقائق المعالجات والذاكرة، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار المكونات وسلاسل التوريد. وتشير هذه التطورات إلى أن الشركة قد تتخلى تدريجيًا عن إطلاق الطرازات ذات السعر المنخفض، في محاولة للاستفادة من الطلب العالي على التكوينات الأكثر تطورًا، رغم أن النقص قد يستمر لعدة أشهر، ويعكس ذلك أيضًا تحديات عالمية تتعلق بنقص رقائق الذاكرة واضطرابات سلسلة التوريد في صناعة التكنولوجيا.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى