هواتف المحمول المحلية لم تصل بعد إلى مستوى المنافسة الإقليمية في سوق التكنولوجيا مع استمرار التحديات جريدة هرم مصر

في عالم سريع التطور والابتكار، أصبحت الهواتف المحمولة أكثر من مجرد أدوات للاتصال، فهي تمثل الآن أساسية في حياة كل فرد، وتؤثر بشكل مباشر على مختلف نواحي الحياة اليومية، من التعليم إلى العمل، ومن التحول الرقمي إلى العملية المالية الشاملة. ومع تزايد الاعتماد عليها، يُثار الكثير من التساؤلات حول تأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية، وضرورة تنظيم سوقها بما يحقق المصلحة العامة. وفي هذا السياق، تبرز تصريحات مهمة من قبل النائبة مها عبدالناصر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، التي تؤكد على أن الهواتف الذكية لم تعد ترفًا أو رفاهية، بل أصبحت ضرورة أساسية لا غنى عنها.
دور الهواتف المحمولة في تطور المجتمع المصري وواقع السوق المحلي
أكدت النائبة مها عبدالناصر أن الهواتف المحمولة، خاصة الهواتف الذكية، تمثل العمود الفقري لمنظومة التعليم عن بُعد، وتُعد أداة رئيسية في بيئة العمل الحديثة، فضلاً عن دعم السياسات الوطنية للشمول المالي والتحول الرقمي الذي تسعى مصر لتحقيقه، وأشارت إلى أن استخدام الهواتف في هذه المجالات يعكس تحولاً حاسمًا يعزز من قدرات الأفراد والمؤسسات، ويسهم بشكل كبير في تعزيز التنمية المستدامة، غير أن سوق الهواتف المحمولة في مصر يواجه تحديات عديدة، أهمها ارتفاع الأسعار نتيجة لقرارات الإغلاق، وغياب الإعفاءات الضريبية الواضحة، مما أتاح لبعض التجار استغلال الظرف ورفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، مما يعيق استفادة المواطنين من التكنولوجيا بشكل فعّال.
تحديات صناعة الهواتف المحلية في مصر
لفتت النائبة عبدالناصر إلى أن الهواتف المصنعة محليًا لم تصل بعد إلى حجم إنتاج كافٍ يمكنه المنافسة في الأسعار على المستويين الإقليمي والدولي، وأكدت أن ضعف التسهيلات المقدمة للمصنعين، سواء في ما يتعلق بالإجراءات التصديرية أو حزم الدعم الحكومي، يعرقل جهود خفض التكلفة النهائية، ويحد من قدرة الصناعة المحلية على المنافسة، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود لتعزيز البنية التحتية وتوفير حوافز مناسبة لدعم المصنعين المصريين في مواجهة السوق العالمية والتحديات التي يواجهونها.
قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر
